محمد بن زكريا الرازي
138
كتاب القولنج
الباب الثامن عشر القول في العلامات المنذرة بكون القولنج أقول إن مما ينذر بكون القولنج ، سقوط شهوة الطعام ، وأن لا ينشرح الصدر « 1 » إلا / للحريف والمالح منه ، ويكره الحلو والدسم جدا . وانتفاخ في الشراسيف ، وغثى وتقلب النفس ، وقلة البول والبراز ، بالإضافة إلى ما جرت به العادة ، وثقل في السرة والخواصر ، وانجذاب البيضتين إلى فوق « 2 » . فإذا رأيت هذه العلامات ، فبادر « 3 » إلى إسهال البطن ، والقيء ، وتقليل الغذاء وتلطيفه ، والأخذ من الجوارشنات ، والزيادة في الحركة والحمام ، والامساك عن جميع ما ينفخ ، أو يبرد البطن من طعام أو شراب « 4 » أو فاكهة . وليصرف « 5 » الشراب ، ويقل « 6 » مقداره ، فإن ذلك مما يمنع « 7 » كونه ، بمشيئة اللّه عز وجل . [ النهاية في ل ] : وقد بلغنا آخر غرضنا في كتابنا هذا ، ولواهب العقل الحمد بلا نهاية ، كما هو أهله ومستحقه ، وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ، تسليما كثيرا ، والحمد للّه وحده . ثم الكتاب . [ النهاية في ح - د ] : وإذ قد بلغنا آخر غرضنا في كتابنا هذا ، فلنختمه بحمد اللّه ، واهب العقل
--> ( 1 ) « تنشرح النفس » في ل . ( 2 ) « فوق » ناقصة ل . ( 3 ) « فليبادر » في ل . ( 4 ) « من طعام وشراب » ج . ( 5 ) « فليصرف » ط - ج - د . ( 6 ) « ويقلله » د - ج - ط . ( 7 ) « يدفع » ل .